“كيومك” ووزارة البلدية والتخطيط العمراني يحتفلان بإطلاق “مسارَك”

نظام شامل وتطبيقات للنقل الذكي وادارة الخدمات اللوجستية والسلامة على الطرق

03 فبراير 2013، الدوحة، دولة قطر: استضافَ «مركز قطر للابتكارات التكنولوجية» (كيومك)، في شراكةٍ مع  وزارة البلدية والتخطيط العمراني، أمسية للاحتفال بإطلاق نظام «مسارَك» Masarak رسمياً وذلك برعاية وحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني، وزير البلدية والتخطيط العمراني، وسعادة الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند، رئيس جامعة قطر. وشارك بالأمسيةِ عددٌ من كبار الشخصيات وحشدٌ من المدعوِّين.

ويمثل «مسارك» منصَّة ذكية شاملة وحُزمة متكاملة من التطبيقات والخدمات المُصمَّمة لدعمِ ثلاثة مجالات مهمة ومترابطة، هي: النقل الذكي والسلامة على الطُّرُق وإدارة الخدمات اللوجستية.

وكان «كيومك» قد وجَّه جهودَه البحثية والتطويرية في عام 2010 نحو نُظُم النقل الذكية لأهميتها الاستراتيجية لدولة قطر. وفي هذا الإطار، وضع «كيومك» استراتيجية لتجعله يتبوأ مكانة ريادية في قطر في هذا المجال في الأمد القصير، ومكانة ريادية اقليمية وعالمية في الأمَدَين المتوسط والبعيد.

وفي عام 2011 أبرمَ «كيومك» شراكة راسخة مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني تنصُّ على تعاون وتنسيق الطرفين في تطوير ونشر منظومة ذكية لمراقبة المرور، وتطبيقات مصمَّمة لتلبية ومواكبة المتطلبات القطرية بالشكل الأمثل، وشكَّل ذلك البِنْيَة الأساسية لنظام «مسارك» وحُزمة الخدمات والتطبيقات المُنضوية تحته. ولاحقاً، عزَّز «كيومك» الاستثمارَ في هذا المضمار في إطار التزامه المطلق بتحقيق التميُّز المنشود، وبالفعل وسَّع نطاق اهتمامه ليشملَ التركيز المباشر على حلول وخدمات السلامة على الطُّرُق. وأثمرت تلك الجهود الحثيثة عن منصة فائقة ومجموعة متنامية من التطبيقات والخدمات غير المسبوقة في أهميتها ونطاقها وتأثيرها.

وبهذه المناسبة، قالت سعادة الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند، رئيس جامعة قطر: “عندما بادَرَت جامعة قطر و«وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا» إلى إطلاق «كيومك» قبلَ أعوام قليلة، كُنَّا نطمحُ سوياً إلى تأسيس مركز فريدٍ في رسالتِه وأهدافِه يمكنه أن يسهمَ في نهضة قطر على صعيد تطوير نُظُم وتطبيقات فائقة التقنية. ويسرُّنا أن يحقِّق مركز «كيومك» كلَّ هذه الإنجازات المتميِّزة خلال فترة وجيزة، ويجسِّدُ نظام «مسارك» الذي نطلقه اليومَ أحدها”.

من جانبه، قال سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني، وزير البلدية والتخطيط العمراني: ” نفخر بشراكتنا الاستراتيجية الوثيقة مع «كيومك» وبما حققته من نتائج متميِّزة ومثمرة عاماً تلو آخر، ونتطلَّع إلى توسيع هذه الشراكة بما يحقِّق المزيد من الإنجازات المهمة وبعيدة الأمد. ونحن على قناعةٍ راسخةٍ بأنَّ نظام «مسارك»، بخدماتِه وتطبيقاتِه الفائقة، سيسهمُ بدور مهمٍّ في دعم الخطط الاستراتيجية لدولة قطر في مجال نُظم النقل الذكي والسَّلامة على الطُّرُق، وفي الاستعداد لاستضافة نهائيات كأس العام لكرة القدم 2022. مَبْعَثُ فخرٍ واعتزازٍ لنا جميعاً أنَّ فكرة نظام «مسارك» قد نشأت وتطوَّرت واكتملت في دولة قطر، وأن نظام «مسارك» بات يسهمُ في إثراء المعرفة العلمية والتقنية في هذا المجال بالغ الأهمية”.

بدوره، قال عبدالله  آل طالب، رئيس مجلس إدارة «مركز قطر للابتكارات التكنولوجية» (كيومك): “من أهمِّ الأهداف الاستراتيجية لمركز «كيومك» ترجمة الابتكارات التي يحقِّقها إلى شركات ناشئة مبنيَّةٍ على المعرفة بما يعزِّز زخمَ الجهود الدؤوبة المبذولة لبناء اقتصادِ المعرفة في قطر. ويمثل إطلاق «مسارك» لحظة مهمة وفارقة نحو بناء منظومة معرفيَّة مهمة ستسهم في توفير خدمات وتطبيقات غير مسبوقة ترتكز إلى منصَّة «مسارك»، المنصَّة الوطنية الريادية في قطر”.

فبالاستعانة بأحدث مفاهيم التصاميم الهندسيَّة، وهندسة البرمجيَّات، والتنقيب بين البيانات المَهُولة وتحليلها، ترتكز منظومة «مسارك» إلى جَمْع البيانات، لحظة بلحظة، من مصادر مختلفة مثل بيانات السيارات المتدفِّقة (أجهزة «جي بي إس»)، ومُستشعِرات الطُّرق، والهواتف الذكية وغيرها، قبل أن تنقلَ تلك البيانات غير المُعالَجَة عبر      منصَّة «لبيب» Labeeb الذكية للاستشعار والخدمات لتحليلها بُغية توفير معلومات آنيَّة عن حركة السَّير والاختناقات المرورية. وتعتمد تطبيقات وخدمات عديدة طوَّرها «كيومك» في إطار مبادرة «مسارك» على تلك المعلومات لدعم عملائه وشركائه. وستتوافر تلك الخدمات عبر قنوات عدَّة، منها على سبيل المثال لا الحصر: التطبيقات النقَّالة، وتطبيقات الويب، والرسائل النصية القصيرة، والخدمة الصوتية.

ويدعم «مسارك» نُظُم النقل الذكي من خلال توفير أول نظام شامل، بل والوحيد من نوعه في قطر، لتقديم معلومات وخدمات لمستخدمي الطريق. ويتألف النظام من منصة ذكية لمراقبة حركة السَّيْر وحُزمة من تطبيقات المرور ونُظُم الملاحة للسيارات التي سيستفيد منها الأفراد والهيئات والمؤسسات الحكومية والشركات على السواء. كما سيوفِّر نظام «مسارك» مجموعة شاملة من الأدوات الدَّاعمة للبحوث المرورية، وجهود تخطيط شبكات الطُّرُق، ومجموعة جديدة من مُستشعِرات الطُّرُق الذكية المصنَّعة محلياً.

وبالمثل، يدعم «مسارك» قطاع إدارة الخدمات اللوجستيَّة الذي تزداد أهميته يوماً بعد آخر، إذ سيوفِّر العديد من الخدمات والتطبيقات الذكية الدَّاعمة لإدارة الأساطيل بما يسهم في تحسين معايير الانتاجية والسلامة، وتطبيقات ونُظُم الارسال الذكي، وخدمات نظام الاتصالات والمعلومات عن بُعْد التي سيستفيد منها الأفراد والشركات معاً.

وعلى صعيد الارتقاء بمعايير السلامة على الطُّرُق، يوفر «مسارك» حُزمة شاملة من الحلول التي ستسهم، على نحو مباشر أو غير مباشر، في الحدِّ من حوادث السَّير والوفيات والإصابات الناجمة عنها من خلال تحقيق مفهوم السائق الآمن، والمركبة الآمنة، والطُّرُق الآمنة. وعلى وجه التحديد، سيوفِّر «مسارك» حزمة من المنتجات والخدمات منها: تقييم أداء السائقين وإدارة الأداء؛ وتطبيقات وخدمات الحدّ من تشتُّت انتباه السائقين؛ وتطبيقات رصد الحوادث والوقاية منها؛ ونظام ذكي لمراقبة حافلات المدارس؛ وخدمات الطوارئ/تقديم الدَّعم.

وفي هذا الصَّدد، قال د. عدنان أبو ديَّه، المدير التنفيذي لـ«مركز قطر للابتكارات التكنولوجية» (كيومك): “لدينا رؤية استراتيجية طموحة لإيجاد منصة فائقة وخدمات متقدِّمة تسهم، على نحو مباشر، في دعم تحقيق مبادَرَتين وطنيَّتين مهمَّتين في الأمد البعيد، هما: الاستراتيجية الوطنية للنقل الذكي والاستراتيجية الوطنية للسَّلامة على الطُّرُق. وقد أثمَرَت جهودنا البحثية والتطويرية المكثفة وشراكاتنا مع نخبة من المؤسسات القطرية الريادية، مقرونة بمنهجية مُدمجة لدعم مثل هذه المبادرات، عن مجموعة من الخدمات والتطبيقات المنضوية تحت مِظَلَّة «مسارك». نحن ملتزمون التزاماً راسخاً بتوسيع نطاق حُزمة تطبيقات وخدمات «مسارك» لتلبية احتياجات الدولة وتحقيق قيمة اقتصادية دولية فارقة. وفي هذا المقام، نودُّ أن نعربَ عن عميق شكرنا وامتناننا لكافة شركاء «مسارك» في قطر الذين هُم في ازدياد مطرد، كما نودُّ أن نشكرَ زملاءنا في «كيومك» ووزارة البلديَّة والتخطيط العمراني الذين تركوا بصمتهم في إنجاز خُطتنا”.

ومن المؤكد أنَّ إطلاق «مسارك» قد جاء في الوقت المناسب، بل والأمثل. إذ تشهدُ دولة قطر اليوم، وستشهدُ خلال الأعوام القليلة القادمة، تنفيذ مشاريع عملاقة تشمل البنية التحتية، وشبكات الطُّرُق، ومترو الدوحة، وتشييد الملاعب استعداداً لاستضافة مونديال 2022. ومن المتوقع أن تزيد تلك المشاريع المكثفة الضغط على شبكات الطُّرُق، وزخم أنشطة التخطيط والخدمات اللوجستية وقضايا السلامة على الطُّرُق. ومن المؤمَّل أن يسهم «مسارك»، بمجموعته المتنامية من الخدمات والتطبيقات الذكية، في التغلُّب على التحديات المتصلة بالتنقلية والسلامة على الطُّرُق والخدمات اللوجستية.

 

نبذة عن مركز قطر للإبتكارات التكنولوجية (QMIC)

مركز قطر للإبتكارات التكنولوجية “كيومك” (QMIC)هو مركز متخصص بالأبحاث التطبيقية والتطوير ، تم تأسيسه في قطر بالتعاون بين جامعة قطر وواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بهدف الاستفادة من أحدث التقنيات المتوفرة لابتكار حلول وتطبيقات ذكية لمختلف الأسواق والقطاعات مثل قطاع المواصلات الذكية والخدمات العامة والرعاية الصحية والبيئة.

لقد تم تأسيس مركز قطر للإبتكارات التكنولوجية بهدف تعويض النقص وسد حاجة المنطقة إلى مؤسسات تعنى بالأبحاث التطبيقية و تطوير الحلول المتكاملة.

للمركز أهداف إستراتيجية تتمثل بتطوير القدرات المحلية والريادة في الابتكار وبأن نصبح مركزاً افتراضياً للبحث والتطوير لكل شركائنا على المستويين المحلي والإقليمي

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالسيدة دانية خالد على:

هاتف رقم: ٤٤٥٩٢٧٠٢ ٩٧٤+

بريد الكترونيdaniak@qmic.com –

info@qmic.com

This entry was posted in News, Press Release. Bookmark the permalink. Both comments and trackbacks are currently closed.