الأعلى للاتصالات يحتفل باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2013

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين السلامة على الطرق

احتفل اليوم المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) بالتعاون مع مركز قطر للابتكارات التكنولوجية (كيو إم آي سي) باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات التابع لمنظمة الأمم المتحدة والذي يتمحور هذا العام حول موضوع “تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين السلامة على الطرق” لألقاء الضوء على جملة المنافع والتحديات التي تربط تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالسلامة على الطرق؛ حيث تتمتع هذه التكنولوجيات بالقدرة على جعل الطرق أكثر أمانًا، كما أنها يمكن أن تؤدي إلى حوادث مرورية خطيرة إذا لم تستخدم على النحو الصحيح.

وبهذه المناسبة، قال السيد/ فالح النعيمي ، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: “إن موضوع هذا العام وهو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين السلامة على الطرق هو موضوع يمسنا جميعًا، اذ يلقي الضوء على جملة الفرص والتحديات التي نواجهها مع استمرار ظهور المزيد من الوسائل التكنولوجية. فيمكن أن تلعب التكنولوجيا دورًا مهمًا في تحقيق المزيد من الأمان على طرقنا وفي تقليل الأثر البيئي الناجم عن القيادة. بيد أن السلامة على الطرق بمعناها الحقيقي تقتضي أن يقوم كل فردٍ منا بما يجعله أكثر سلامة وأكثر إحساسًا بالمسؤولية على الطريق.

وأضاف “مع دخول تكنولوجيات أكثر ذكاءً في المدن، فإنه يمكن تطوير وتعزيز إشارات المرور وغيرها من أنظمة تنظيم الحركة المرورية لجعل القيادة أكثر كفاءة، ما سيؤدي في النهاية إلى خفض معدلات الاختناق المروري، واختصار زمن الحركة على الطرق، وخفض معدلات الحوادث الناجمة عن غضب السائقين.”

وكجزء من الفعاليات الخاصة باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، قام الأعلى للاتصالات باختبار تكنولوجيا “مسارك” وهو نظام تكنولوجيا مطور من قبل مركز قطر للابتكارات التكنولوجية من خلال تثبيت الجهاز داخل عشرة سيارات مملوكة لموظفين بالأعلى للاتصالات بهدف تعزيز كفاءة القيادة؛ حيث يقوم الجهاز بتقييم أداء السائق اعتمادًا على معدل سرعته، ومعدل ا تزايد السرعة ، ومعدل تباطأ السرعة . والهدف الرئيسي من هذا الجهاز هو تسليط الضوء على الأداء الخاص بسلامة السائق، وتشجيع عادات القيادة الأكثر أمانًا من خلال الاستفادة من المعلومات الآنية.

من جانبه، قال الدكتور عدنان أبو ضيا، المدير التنفيذي للمركز: “إننا سعداء بشراكتنا مع المجلس الأعلى للاتصالات لشرح الفوائد الكامنة في نظام وخدمات برنامج “مسارك” في دعم السلامة على الطرق باستخدام تكنولوجيا وتطبيقات “تقييم السائق ” الذكية.”

وإلى جانب إطلاق أجهزة مسارك الخاصة بتقييم أداء القيادة، عقد الأعلى للاتصالات ومركز قطر للابتكارات التكنولوجية ورشة عمل تفاعلية لموظفيهما حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسلامة على الطرق، تحت عنوان: “تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: تحقيق السلامة على الطرق والنقل الذكي” ، حيث تناولت هذه الورشة طرق الاستفادة من المعلومات التي يوفرها جهاز مسارك، ومبادرة قطر للمركبات المتصلة، إلى جانب استعراض تكنولوجيات المساعدة الطارئة على الطرق.

ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، تحصد حوادث الطرق أرواح أكثر من مليون و300 ألف شخص، كما تتسبب في إصابة أكثر من 50 مليون شخص حول العالم، إلى جانب التأثير الاقتصادي الكبير حيث تتسبب حوادث الطرق في خسائر سنوية تقدر بنحو 518 مليار دولار.

ويشجع النعيمي الجميع على الاقلاع عن عادة الانشغال بالرسائل النصية أثناء القيادة للمساعدة في إنقاذ الأرواح في قطر؛ حيث قال: “إن الشركات والباحثين والحكومة ملتزمون جميعًا بجلب التكنولوجيات التي تساعد في تعزيز السلامة على الطرق. ولكن عليكم أن تقوموا بما يجب أن تقوموا به من جانبكم بحيث تدركون الإمكانات الكاملة لهذه التكنولوجيات، وتعملون على الحد من الحوادث المرورية في بلادنا. معًا، وبالاستعانة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، يمكن أن نضمن رحلة آمنة لكل من يقود على الطريق، وأن يصل إلى مقصده سالمًا.”

يذكر أن منظمة الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات بهدف رفع الوعي بالفرص والإمكانيات التي يمكن أن تعود على المجتمعات والاقتصادات بفضل استخدام الإنترنت وغيرها من تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وكذلك للطرق التي تستهدف سد الفجوة الرقمية. ويتزامن يوم السابع عشر من مايو من كل عام مع الذكرى السنوية لتوقيع اتفاقية التليجراف الدولي الأولى، وانشاء الاتحاد الدولي للاتصالات (آي تي يو).

This entry was posted in News. Bookmark the permalink. Both comments and trackbacks are currently closed.